الفيض الكاشاني

284

الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )

روح اليقين ، واستلانوا ما استوعره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلّقة بالمحلّ الأعلى ، أولئك خلفاء اللَّه في أرضه والدعاة إلى دينه . آه آه شوقاً إلى رؤيتهم ) « 1 » . وقول الصادق عليه السلام : ( إذا أردت العلم الصحيح فخذ عن أهل البيت ، فإنّا رويناه وأوتينا شرح الحكمة وفصل الخطاب ، إنّ اللَّه اصطفانا وآتانا ما لم يؤت أحداً من العالمين ) « 2 » . حافظ از چشمه حكمت به كف آور جامى * بو كه از لوح دلت نقش جهالت برود « 3 » وصاحب هذا العلم بعد الأنبياء والأولياء ليس إلّاالمؤمن الممتحن ، وهو قليل جدّاً . قال الصادق عليه السلام : ( المؤمن أعزّ من الكبريت الأحمر ) « 4 » . وقال الباقر عليه السلام : ( الناس كلّهم بهائم إلّاقليل من المؤمنين ) « 5 » . با كه گويم در همه ده زنده كو * سوى آب زندگى پوينده كو « 6 » * * * آنچه مىگويم به قدر فهم توست * مردم اندر حسرت فهم درست « 7 » سالكان طريق اين علم غرق درياى يقينند ، هر چه شنوند وبينند ، حقّ شنوند وحقّ بينند ، آينهء دل ايشان زنگ وباده توحيدشان رنگ ندارد . غلام همّت آنم كه زير چرخ كبود * ز هر چه رنگ تعلّق پذيرد آزاد است « 8 » همّتشان عالي ودلشان از غير دوست خالى است .

--> ( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 147 . ( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 218 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 158 ، ح 5 . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 49 ، غزل : « از سر كوى تو هر كو به ملالت برود » . ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 242 ، ح 1 ، باب في قلّة عدد المؤمنين . ( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 242 ، ح 2 . ( 6 ) - مثنوى معنوي ، ص 779 ، دفتر پنجم ، مثنوى : « سبب عداوت عام وبيگانه زيستن ايشان به أولياء خدا . . . » . ( 7 ) - مثنوى معنوي ، ص 434 ، دفتر سوم ، مثنوى : « پيش رفتن دقوقى رحمه الله به امامت » . ( 8 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 18 ، غزل : « بيا كه قصر امل سخت سست بنياد است » .